فلسفتنا
بيت الشجرة هو بيتٌ بُني على شجرةٍ غُرِست بيدِ العلم، وسُقِيت بماء الدين، فامتدّت جذورها راسخة، ونمت متزنةً مستقيمة، وأثمرت ثمارًا طيبة
في بيت الشجرة نوفّر بيئة تعليمية غنية، تخدم جميع الأطفال، مع تركيز خاص على الأطفال المتأخرين في النطق واللغة (نتيجة عوامل بيئية). نعتمد على تقديم مفردات وتراكيب لغوية عامة تُستخدم يوميًا، إلى جانب مفردات مخططة ومجدولة وفق العمر اللغوي والتطوري لكل طفل. ويتم ذلك ضمن بيئة تبدو عفوية وطبيعية للطفل، ومدروسة ومنهجية لمقدّمي الرعاية
انبثقت فكرة بيت الشجرة من غياب مؤسسات توفر رعاية نهارية خلال ساعات الدوام الرسمي مع تركيز حقيقي ومنهجي على التطور اللغوي للطفل. إضافة إلى ذلك، فإن علاج اضطرابات النطق واللغة عبر الجلسات الفردية غير متاح لجميع الأسر، سواء لأسباب مادية، أو اجتماعية، أو متعلقة بالمكان، أو بظروف عمل الوالدين. وعليه، جاء بيت الشجرة ليكون نموذجًا متكاملًا يجمع بين الرعاية النهارية للأطفال والتحفيز اللغوي الجماعي المنهجي، في بيئة آمنة، واعية، وبعيدة عن الطابع العلاجي التقليدي، وقريبة من حياة الطفل اليومية
دروسنا الأولى
في زوايا اللعب
حتى أصغر أطفالنا لديهم ما يتعلمونه! في بيت الشجرة ندمج التعليم مع القيم، نطبق عبادات الشريعة الإسلامية من صلاة وقراءة القرآن، ونتعلم اللعب والرسم والتلوين وصنع القصاصات. نتعلم الاستقلالية في ارتداء الملابس واستخدام أدوات الطعام، ونتفاعل مع الآخرين، نتبادل الأدوار، نلتزم بالقواعد، ونعبر عن مشاعرنا بطريقة مناسبة. كما نوسع المفردات، نبني الجمل، نسرد الأحداث، نفهم الروتين اليومي، ونصنع السعادة فيما هو متاح حولنا
بيت خارج البيت
نحاكي دفء المنزل
نعزز إيقاع الحياة الأسرية؛ نقرأ القصص، نأخذ قسطًا من الراحة، ونحضّر الطعام ونتناوله معًا. بينما يتعلم الأطفال الاعتماد على أنفسهم، يتعلمون أيضاًمساعدة الآخرين، حل المشكلات، وطلب المساعدة عند الحاجة. نحن نعتني بأطفالكم كما لو كانوا في بيتهم، دون أن تقلقوا على رعايتهم من حيث وجبات الطعام أو حاجاتهم الخاصة
نصنع ذكريات الطفولة
من خلال تطبيق مناهج عالمية؛ منتسوري وولدورف
نعيش الطفولة كما يجب أن تكون؛ أيام متجددة مليئة بالاكتشاف والتجربة. نخرج إلى الطبيعة، نعتني بمن حولنا، ونغذّي الخيال من خلال القصص واللعب التخيّلي، بما ينسجم مع منهج والدورف القائم على الإيقاع والخيال والتعلّم من الحياة. في الوقت نفسه، نتيح للأطفال أن يتعلّموا بالعمل والممارسة، من خلال أنشطة مقصودة تعزّز الاستقلالية، وتنمّي المهارات الحياتية، وتراعي الفروق الفردية، مستلهمين مبادئ منتسوري. اللعب لدينا حرّ في شكله، عميق في أثره، لتبقى الطفولة في بيت الشجرة مليئة بذكريات منقوشة على حجر


